وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: متروك الحديث.
وقال ابن حبان: يخطئ كثيرًا؛ حَتَّى خرج عن حدِّ الاحتجاج به إذا انفرد. وقال أبو أحمد ابن عدي: روى عن سعيد المقبري أحاديث غير محفوظة، وعامة ما يرويه غير محفوظ، روى عن: مجاهد، وعكرمة، وعطاء، وغيرهم أحاديث لا يتابعه أحد عليها.
٧٨١ - (ع) بَشِيرُ بْنُ نُهَيْكٍ السَّدُوسي، أبو الشعثاء البصري (¬١)
روى عن أبي هريرة. الذي ذكره المزي، وهو مشعر عنده بالاتصال، وقد زعم البخاري فيما حَكَاه الترمذي في "العلل" أنه لا يرى له سماعًا منه.
وقال ابن سعد: كان ثقة. وذكره ابن حبان في "جملة الثقات".
وفي قول المزي: ذكره خليفة في الطبقة الثانية من قُرَّاء أهل البصرة نظر، فالذي في كتاب "الطبقات" لخليفة: الطبقة الثانية من أهل البصرة لم أره ذكر قُرَّاء ولا عُلماء، فينظر.
٧٨٢ - (سي) بشير الحارثي، والد عصام (¬٢)
له صُحبة.
قال أبو نعيم: هو ابن فديك، يكنى أبا عصام الحارثي. وقيل: الكعبي.
وقال ابن بنت منيع: لا أعلم له غير حديث تغيير النبي ﷺ اسمه.
وزعم الأستاذ رضي الدين الصغاني في كتابه "نقعة الصديان" أنه بشير بن معبد، ويُشْبه أن يكون تصحَّف على الناسخ بابن الخصاصية، واللَّه أعلم.
وكَنَّاه أبو أحمد العسكري أبا علباء، قال: وبلغ ابنه عصام ست عشرة ومائة سنة، قال: وكان أبي يُفَرِّق بين ولده في المضاجع، إذا بلغوا عشرًا. وسَمَّاه الدارقطني: بشير بن عصام.