وذكره ابن أبي حاتم عن أبيه: في باب الذال المعجمة من أبا الحسنين، فقال: الحسن بن ذواد -يعني بذال معجمة وواو مُقَدَّمة على الألف- وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب "الكُنى": ليس بالقوي عندهم.
وقال ابن عدي: لَمْ أجد له أنكر من الأحاديث التي ذكرتها له والذي ذكرت كله يحتمل -يعني حديث: "لا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ بالْعَتَمَةِ" (¬١)، و"مَنْ أَعْتَقَ رقبة أَعْتَقَ اللَّه بِكُلِّ عُضْوٍ عُضْوًا مِنْهُ (¬٢) "، و"لا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ (¬٣) "، و"تفضل صَلاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى الْفَذِّ، وَالْفَذُّ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَعِشْرِينَ (¬٤) "، و"مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا أَهَانَهُ اللَّهُ تَعَالى (¬٥) ".
قال أبو بكر البزار في "مُسنده": لا بأس به، حدَّث عنه: يحيى بن سعيد، وصفوان وجماعة. وقال السَّاجِي: إِنَّمَا ضعف لمذهبه -يعني القدر-، وفي حديثه بعض المناكير، وذكره يحيى بن معين، فقال: صاحب الأوابد، حسبك به مُنكر الحديث، وضعفه، قال: وكان قدريًّا، وقال عبد اللَّه بن علي بن عبد اللَّه، عن أبيه: كان يحيى