Lewati ke konten

Kitab: Al-Haditsul Maudhu'i · Pengarang: لطيفة الراشد

Baca halaman 156

  1. القسم الثالث نماذج من الدراسة الموضوعية
  2. البحث الأول العبادة القلبية
  3. تقديم
  4. والمنهج البحثي المتبع
  5. (٢) المنهج الاستنباطي

• العبادة القلبية أعظم من عبادات الجوارح أجرًا عند الله ﷿ ومثوبة.

• العبادات القلبية هي الأصل، وأعمال الجوارح فرع عنها.

• أثر العبادات القلبية على الأمة.

الخاتمة: خلاصة البحث، وتوجيه مختصر للقارئ لإصلاح القلب.

• المنهج البحثي المتبع في الدراسة ونوع الدراسة:

تتبع الدراسة المنهج الأول الذي يستوعب جمع الأحاديث الواردة في كتب السّنة النبوية عن العبادة القلبية، على سبيل استقصاء كتب السنة، للوصول إلى أبعاد ونتائج تساهم في فهم العبادة القلبية، وموقعها من الجسد، وموقعها وأهميتها في حياة الإنسان في الدنيا والآخرة، ثم ذكر العوامل المعينة على إصلاح القلب، وطريقة الوصول لها؛ مما يساعد على تطبيقها في واقع حياة المسلمين، والبحث فيه لربط موضوعات السّنّة النبوية بالواقع المعاصر؛ لمعالجة قضية مهمة عصفت بالمسلمين وأبعدتهم عن دينهم وعن الإيمان الصحيح؛ ألا وهي إصلاح القلوب.

• والمنهج البحثي المتبع:

يتبع البحث المنهج البحثي النوعي بكل فروعه، وذلك كما يلي:

(١) المنهج الوصفي: عن طريق وصف فكرة البحث وبيان أهميته، بعد جمع الحقائق والمعلومات التي تحويها الأحاديث التي ذكر فيها القلب، مستعينة على فهمها والوصول إلى الجوهر بأقوال السلف، ومقارنتها، وتحليلها؛ للوصول إلى تعميمات وحقائق مقبولة مقنعة يقبلها العقل، والهدف هو وصف علمي متكامل يصل إلى عقل القارئ ووجدانه.

(٢) المنهج الاستنباطي: حيث استنبطت مشكلة البحث، وهي: العبادة القلبية

Rujukan halaman ini: الحديث الموضوعي المنهج والتأصيل والتمثيل، ص 156 (SanadKitab #893, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.