Lewati ke konten

Kitab: Al-Haditsul Maudhu'i · Pengarang: لطيفة الراشد

Baca halaman 195

  1. القسم الثالث نماذج من الدراسة الموضوعية
  2. البحث الأول العبادة القلبية
  3. العبادة القلبية
  4. الأعمال التي ينبغي على المسلم عملها ليتسنى له الدخول في الأعمال القلبية إلى أن يصل إلى حلاوة الإيمان والتي بها صلاح القلوب
  5. (٣) طلب العلم الشرعي
  6. العلوم الأصلية
  7. رابعا: الفقه
  8. العلوم المساعدة
  9. ثالثا: علوم العربية

إن للعبادات -بما فيها الأذكار- عظيم الأثر على صحة الأبدان، وسعة الرزق، وتيسير الأمور؛ فليفزع لها عند الضيق. قال ابن عباس ﵄: "إن للحسنة نورًا في القلب، وضياء في الوجه، وقوة في البدن، وزيادة في الرزق، ومحبة في قلوب الخلق. وإن للسيئة سوادًا في الوجه، وظلمة في القلب، ووهنا في البدن، ونقصًا في الرزق وبغضًا في قلوب الخلق" (¬١).

وقال سليمان الخواص ﵀: "الذكر للقلب بمنزلة الغذاء للجسم، فكما لا يجد الجسد لذة الطعام مع السقم فكذلك القلب لا يجد حلاوة الذكر مع حب الدنيا".

قال الشاعر:

دواء قلبك خمس عند قسوته … فاذهب عليها تفز بالخير والظفر

خلاء بطن وقرآن تدبره … كذا تضرع باك ساعة السحر

ثم التهجد جنح الليل أوسطه … وأن تجالس أهل الخير والخبر

فكان الصحابة ﵃ ولنا فيهم قدوة حسنة- يجلسون للذكر، والهدف تقوية الإيمان في قلوبهم.

(٢) ومما يحيي القلب: مجالسة الصالحين، انظر إلى قوله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ [الكهف: ٢٨].

إن مجالسة الصالحين تعين على علو الهمة وإعلاء القدوة، ذلك أن في صحبة أهل القلوب الربانية، وحضور مجالسهم، إعانة على صلاح القلوب وتوجيه النفس للطريق الصحيح. وأفضل هؤلاء الصالحين هم أهل العلم.

Rujukan halaman ini: الحديث الموضوعي المنهج والتأصيل والتمثيل، ص 195 (SanadKitab #893, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.