Lewati ke konten

Kitab: Al-Haditsul Maudhu'i · Pengarang: لطيفة الراشد

Baca halaman 243

  1. القسم الثالث نماذج من الدراسة الموضوعية
  2. البحث الثاني خطوات النجاح من خلال حديث «لا تزول قدما امرئ حتى يسأل عن أربع
  3. ٣ - المال «وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه»

٣ - المال «وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه»

حب المال غريزة جعلها الله في النفس الإنسانية؛ لحكمة إعمار الأرض، ولأسباب أخرى، والحقيقة الملموسة، أنهم مهما امتدحوا الفقر، وتغنى به من تغنى، إلا أن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أنه لا يمكن لأحد أن يحيا حياة حقيقية وناجحة لا ينقصها شيء إلا إذا كان ذا مال، بل إن الرغبة في حياة أكثر رخاء هي رغبة جميع العقلاء؛ لأن المال سبب للطموح والنهوض، للأفراد والمؤسسات، بل والدول، حيث تقوم عليه اقتصادياتها، التي هي مصدر قوتها وثباتها.

وامتدح الشارع -سبحانه- المال في القرآن وسماه خيراً، بقوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾ [البقرة: ١٨٠]، وبقوله سبحانه: ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ [العاديات: ٨]. أي المال.

وروي عن عبد الرحمن بن عوف ﵁ أنه كان يقول: "حبذا المال أصون به عرضي، وأقرضه ربي، فيضاعفه لي".

وروى السدي عن ابن عباس ﵄ في قوله ﴿وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ﴾ [هود: ٥٢]. أي مالاً إلى مالكم،، وكان ﵁ يقول: "قد يشرف الوضيع بالمال".

المال حق مشروع لكل إنسان، رجلاً أو امرأة، فمن حق الجميع الحصول عليه، وحق الملكية مكفول شرعاً لكل أحد، كما أنه من حقنا أن نعيش في رخاء ورفاهية

Rujukan halaman ini: الحديث الموضوعي المنهج والتأصيل والتمثيل، ص 243 (SanadKitab #893, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.