Lewati ke konten

Kitab: Al-Haditsul Maudhu'i · Pengarang: لطيفة الراشد

Baca halaman 251

  1. القسم الثالث نماذج من الدراسة الموضوعية
  2. البحث الثاني خطوات النجاح من خلال حديث «لا تزول قدما امرئ حتى يسأل عن أربع
  3. ٤ - الجسم «وعن جسمه فيما أبلاه»

٤ - الجسم «وعن جسمه فيما أبلاه»

الإنسان روح وجسد، ولا يمكن فصل أحدهما عن الآخر، أما الجسد فمخلوق من عناصر الأرض، والتحليل العلمي يثبت ذلك، موافقاً لما جاء به القرآن قال الله تعالى: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ [طه: ٥٥].

والجسد مادي أمرنا بالتدبر فيه ودراسته، وما زال الإنسان يكتشف قوانينه على مر العصور عن طريق العلم، أما الروح فهي سر إلهي لا يعلمها إلا الله، فَقِه ذلك من كان قبلنا، من اليهود، وتحدث القرآن والسنة عنه،، ولذلك فمن العبث البحث في كنه الروح، إلا ما جاء به الوحي من القرآن والسنة، ولا شيء غيره، أي أن الروح ستظل سراً من أسرار الله تعالى إلى يوم القيامة.

فالإنسان في الإسلام ليس مادياً فقط، ولا روحانياً فقط، فهو ليس بحيوان، ولا بمَلَك. وسميت الروح روحاً لحصول الحياة بها (¬١).

والروح ذات تأثير مباشر على الجسد، من الحركة، والحس، والإرادة، ولهذا جاء اللفظ في الحديث: «وعن جسمه فيما أبلاه»؛ لأن الجسد أداة يتحكم بها نفس الإنسان، وروحه تُسَيِّر الجسد كيف يشاء في الخير والشر، ولذا كان الحساب عليه.

إن من أعظم عطايا الرحمن للإنسان الإرادة، وهي الصفة التي من أجلها

Rujukan halaman ini: الحديث الموضوعي المنهج والتأصيل والتمثيل، ص 251 (SanadKitab #893, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.