Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 75

  1. خزانة الفتاوى
  2. العقائد والمذاهب الفكرية
  3. التوسل وأنواعه
  4. عبارة: بحق النبي صلى الله عليه وسلم

عبارة: بحق النبي ﷺ

المجيب د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي

عضو البحث العلمي بجامعة القصيم

العقائد والمذاهب الفكرية/التوسل وأنواعه

التاريخ ٢٥/١٠/١٤٢٦هـ

السؤال

هل يجوز أن نقول: بحق محمد وآل محمد الأطهار؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فقول القائل: (بحق كذا..) يحتمل أن تكون الباء فيه للقسم، أو للسبب، فإن أراد بها القسم، فالإقسام بالمخلوق على المخلوق حرام، فكيف على الخالق! وإن كانت للسبب، وهو التوسل بالسؤال بحق أحد أو جاهه، ففيه تفصيل:

١- فإن كان بالنبي ﷺ فللعلماء فيه قولان، كما لهم في الحلف به ﷺ قولان، فجمهورهم -مالك، والشافعي، وأبو حنيفة، ورواية عن أحمد- على المنع، وأن اليمين لا تنعقد. والرواية الأخرى عن أحمد: تنعقد اليمين به خاصة دون غيره، ويسوغ التوسل به، والقول الأول أصح.

٢- وإن كان السؤال بحق أو جاه غيره، فالمنع من باب أولى، لأن الجاه أو الحق، إن كان ثابتاً فعلاً، لمن سأله به، فليس سبباً شرعياً ولا عادياً لاستجابة الدعاء، ومن سأل به سأل بأمر أجنبي ليس سبباً لنفعه، ولم يكن الصحابة، رضوان الله عليهم يفعلونه في حق النبي ﷺ لا في حياته، ولا بعد مماته، لا عند قبره، ولا غير قبره، فكيف بمن هو أدنى منه ﷺ. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 3، ص 75 (SanadKitab #894, hlm. urut 1097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.