Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 102

  1. خزانة الفتاوى
  2. العقائد والمذاهب الفكرية
  3. الأديان والمذاهب الفكرية المعاصرة
  4. هل الخوارج كفار؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وبعد: فالخوارج الذين خرجوا على الخليفة الراشد علي بن أبي طالب – رضي الله تعالى عنه- اختلف الناس في حكمهم هل هم كفار أم لا؟ والصحابة – رضوان الله تعالى عليهم- وهم القدوة لا يكفرونهم. بل إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله تعالى عنه – والذي ناله من أذاهم ما ناله، من الخروج عليه وقتاله وتكفيرهم إياه، وفي آخر الأمر قتلهم له – رضي الله تعالى عنه – لا يرى تكفيرهم، وهذا قمة الورع والإنصاف منه – ﵁ لا كما يقوله بعض أصحاب الأهواء " نكفر من كفَّرنا" فلما سئل –﵁ عنهم: أكفار هم؟ قال: من الكفر فروا. قيل له: فمنافقون؟ قال: إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلاً – يعني على عكس الخوارج وما عرف من كثرة عبادتهم وذكرهم لله – تعالى -. قال: فماذا يكونون؟ قال: قوم أصابتهم فتنة فعموا فيها وصموا أو كما قال – ﵁ – وهذا القول طبقه عملياً علي – رضي الله تعالى عنه – ومعه الصحابة –﵃ فلم يعاملهم معاملة المرتدين كما كان في زمن أبي بكر – رضي الله تعالى عنهم- فلم يبدأهم بقتال ولم يجهز على جريحهم ولم يسب نساءهم ... إلخ. وهذا هو الصحيح في الحكم على الخوارج، والأحاديث التي وردت فيهم من قول النبي – ﷺ –: "بأنهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية" رواه البخاري (٤٣٥١) ،ومسلم (١٠٦٤) من حديث أبي سعيد الخدري-﵁ وقوله –ﷺ:" كلاب أهل النار" رواه ابن ماجة (١٧٦) من حديث أبي أمامة –﵁، وأمره- ﷺ – بقتالهم والثناء على من قتلهم أو قتلوه فيما رواه البخاري (٣٦١١) ، ومسلم (١٠٦٦) من حديث علي –﵁ فهذه النصوص لا تدل على كفرهم بأعيانهم، ولا يلزم من الأمر بالقتال أن يكونوا كفاراً، وإنما هي من نصوص الوعيد الدالة على

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 3، ص 102 (SanadKitab #894, hlm. urut 1124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.