Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 120

  1. خزانة الفتاوى
  2. العقائد والمذاهب الفكرية
  3. الأديان والمذاهب الفكرية المعاصرة
  4. لعن الكافر المعين

وأما الأفراد الأحياء بأعيانهم مثل فلان أو فلان فلا ينبغي لعنهم، لأنه لا فائدة فيه، ولسنا متعبدين بذلك، إلا من له نكاية بالمسلمين وتسلط عليهم كرؤوس الكفر وأئمته، كرؤساء دول الكفر في هذا العصر فإنه يجوز لعنهم، مثل رؤساء الدول الكافرة المتسلطة على المسلمين، كرئيس الولايات المتحدة الأمريكية وأعوانه فيجوز لعنهم بأعيانهم، لأنهم جمعوا بين الكفر بالله والتسلط على عباد الله، وأما الأموات فكما قال ﵊: "لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا" رواه البخاري (١٣٩٣) ، لكنهم يدخلون في اللعنة العامة؛ لعنة الله على الكافرين، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 3، ص 120 (SanadKitab #894, hlm. urut 1142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.