Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 155

  1. خزانة الفتاوى
  2. العقائد والمذاهب الفكرية
  3. الأديان والمذاهب الفكرية المعاصرة
  4. كثرة الأشاعرة هل تدل على أنهم على الحق؟

كثرة الأشاعرة هل تدل على أنهم على الحق؟

المجيب عبد الرحمن بن ناصر البراك

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

العقائد والمذاهب الفكرية/الأديان والمذاهب الفكرية المعاصرة

التاريخ ١٣/٠٩/١٤٢٥هـ

السؤال

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المشايخ الأفاضل: نعلم كلنا أن من رحمة الله ﷿ بأمة نبيه محمد ﷺ أنه لم يقبض النبي ﷺ إلا وقد ترك الأمة على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، وتكفل رب العزة بحفظ هذا الدين إلى أن يشاء الله، فإذا تأملنا هذا الكلام ورجعنا إلى التاريخ الإسلامي، نجد أن السواد الأعظم من أهل الإسلام على البينة في أي عصر يعيشه الإسلام منذ الخلافة الراشدة، ومرورًا بكل الدول الإسلامية، وحتى يومنا هذا، هذا التفكير على الرغم من عقلانيته ومنطقيته إلا أنه غير مريح، لأننا إن طبقناه على أنفسنا وعقيدتنا فسنجد أن مذهب الأشاعرة هو الذي ساد في أهل السنة طوال هذه السنين، ولم يعرف في عامة أهل السنة شيوع ما نقول عنه إنه اعتقاد السلف، فإن كان ما نراه هو اعتقاد الصحابة، ﵃، والسلف، فلِمَ لَم يظهره الله ﷿، وأظهر غيره عليه؟

الجواب

الحمد لله، وبعد:

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 3، ص 155 (SanadKitab #894, hlm. urut 1177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.