Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 162

  1. خزانة الفتاوى
  2. العقائد والمذاهب الفكرية
  3. الأديان والمذاهب الفكرية المعاصرة
  4. السلف والتصوف

وأما الإمام مالك، فقد نقل عنه كلمات في هذا الموضع تؤكد ما ذكرنا، ومن ذلك قوله: "أكره تجصيص القبور، والبناء عليها، وهذه الحجارة التي يبنى عليها" كما في المدونة (١/١٨٩) والكراهة في كلام الإمام مالك هنا كراهة تحريم كما بين ذلك أصحابه، العالمون بكلامه.

وقال ﵁: (لا أرى أن يقف عند قبر النبي – ﷺ – يدعو، ولكن يسلم ويمضي) كما في صيانة الإنسان (ص: ٢٦٤) .

وقال القرطبي المالكي في تفسيره (١٠/٣٨٠) : "وقال علماؤنا (يعني المالكية) : "ويحرم على المسلمين أن يتخذوا قبور الأنبياء والعلماء مساجد) انتهى.

والمعنى – كما بينه القرطبي نفسه في نفس الموضع السابق – لأجل ألا يؤدي ذلك إلى عبادة من فيها، كما كان السبب في عبادة الأصنام، فحذَّر النبي – ﷺ – من مثل ذلك، وسدَّ الذرائع المؤدية إليه.

وأما الإمام الشافعي – ﵁ – فقد نقل عنه نحو ما نقل عن الإمام مالك – ﵁، وأما أتباعه فكلامهم في التحذير من الشرك، وبيان وسائله كثير جداً، فمن ذلك قول النووي – ﵀: (ويكره تجصيص القبر والبناء والكتابة عليه، ولو بنى مقبرة مسبلة هدمت" كما في السراج الوهاج (١/١١٤) .

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 3، ص 162 (SanadKitab #894, hlm. urut 1184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.