أما إذا كانت المدرسة في دولة أوربية فالأمر أشد وأخطر؛ لأن مدارس الراهبات في البلاد الإسلامية تستعمل التقية والمراوغة والمخادعة وتدس السم في العسل، أما في أوربا فإن لهن الحرية الكاملة في التدريس والتعليم والتربية والتوجيه، بل قد حكمت كثير من المحاكم الأوربية بنزع السلطة الأبوية عن أولادٍ مسلمين، وسُلَّموا لأسر أوربية تعمل في حقل التبشير، فانسلخ هؤلاء الأولاد مع الزمن عن الإسلام وابتعدوا عن المسلمين. والله أعلم.
Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 3, halaman 208
Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 3، ص 208 (SanadKitab #894, hlm. urut 1230)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.