Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 280

  1. خزانة الفتاوى
  2. العقائد والمذاهب الفكرية
  3. المناهي اللفظية
  4. عبارة "رب ما عبدتك خوفا من نارك.."!

عبارة "رب ما عبدتك خوفاً من نارك.."!

المجيب أ. د. ناصر بن عبد الكريم العقل

أستاذ العقيدة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

العقائد والمذاهب الفكرية/المناهي اللفظية

التاريخ ٣٠/٠٥/١٤٢٧هـ

السؤال

ما رأي الشرع في القول التالي: (ربي ما عبدتك خوفا من نارك، ولا طمعا في جنتك، ولكني رأيتك أهلا للعبادة فعبدتك) . من الناحية العقدية، وما توجيهه في اللغة، بحيث لا يتعارض مع العقيدة، إن كان هناك تعارض.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فالله ﷿ امتدح الذين يدعونه (رغباً ورهباً) والذين (يرجون رحمته ويخافون عذابه) .

والعبادة لله تكون بأركانٍ ثلاثة:

أولها: محبة الله وتعظيمه.

والثاني: خوف الله وخشيته.

والثالث: رجاء الله والرغبة إليه.

ولا داعي لتوجيه هذا الكلام وتسويغه فهو من شطحات الصوفية وبدعهم وليس وحيًا منزلاً.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 3، ص 280 (SanadKitab #894, hlm. urut 1302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.