Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 332

  1. خزانة الفتاوى
  2. العقائد والمذاهب الفكرية
  3. الإيمان بالرسل
  4. ختم النبوة بمحمد ونزول عيسى عليهما الصلاة السلام

ومما جاء به محمد ﷺ أنه خاتم الأنبياء لا نبي بعده، كما قال تعالى: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا) [الأحزب: ٤٠] . وكما قال الرسول ﷺ في الحديث الصحيح: "فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً وَخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ". أخرجه مسلم (٥٢٣) . وقال أيضًا في الصحيح: "أَنَا خَاتِمُ النَّبِيِّينَ". أخرجه البخاري (٣٥٣٥) ومسلم (٢٢٨٦) .

ومن عقائد الإسلام أيضًا التي يجب تصديق محمد ﷺ فيها- لأنه فرع عن نبوته- ما جاء في سورة الزخرف حكاية عن المسيح: (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ) [الزخرف:٦١] . أي علامة على قربها. وفسرها الرسول ﷺ بنزول المسيح ﵇ في آخر الزمان- انظر صحيح ابن حبان (٦٨١٧) ومستدرك الحاكم ٢/٢٧٨.

أما عن شريعة المسيح بعد النزول فسيحكم بشريعة محمد ﷺ، كما ذكر ذلك النبي ﷺ في الحديث الصحيح عند الإمام البخاري (٢٢٢٢) والإمام مسلم (١٥٥) : "وَاللَّهِ لَيَنْزِلَنَّ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَادِلًا فَلَيَكْسِرَنَّ الصَّلِيبَ وَلَيَقْتُلَنَّ الْخِنْزِيرَ..". وفي الحديث الآخر: "كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ فَأَمَّكُمْ مِنْكُمْ". أخرجه مسلم (١٥٥) . أي: فأمكم بكتاب ربكم وسنة نبيكم. كما فسرها الصحابة.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 3، ص 332 (SanadKitab #894, hlm. urut 1354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.