Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 351

  1. خزانة الفتاوى
  2. العقائد والمذاهب الفكرية
  3. الإيمان باليوم الآخر
  4. المذهب الحق في رؤية الله تعالى

المذهب الحق في رؤية الله تعالى

المجيب أ. د. ناصر بن عبد الكريم العقل

أستاذ العقيدة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

العقائد والمذاهب الفكرية/الإيمان باليوم الآخر

التاريخ ١٤/١٠/١٤٢٢

السؤال

كيف الرد على من قال أن المقصود بقوله - تعالى -: " وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة " أي منتظرة بدليل قوله - تعالى- في حكاية عن بلقيس " فناظرة بمَ يرجع المرسلون " والله يحفظكم.

الجواب

هذا جهل بلغة العرب وبالأدلة الشرعية، فإن النظر إذا عُدَّيَ بإلى كما في هذه الآية، فإنه يعني - عند العرب - النظر- بالعين الباصرة، وكل من عنده أدنى معرفة بالعربية يدرك الفرق بين قول القائل: (نظرت إلى الرجل) ، وقوله: (سأنظر بم يرجع الرجل) فالعبارة الأولى تفهم النظر إليه بالعين المبصرة، والعبارة الثانية تفهم الانتظار والترقب.

والأدلة الشرعية الأخرى تفسر الآية كذلك مثل قوله ﷺ: " إنكم سترون ربكم عياناً " والحديث في الصحيحين (البخاري "٧٤٣٥" ومسلم "٦٣٣" وغيرهما، وقد تواترت الأحاديث في إثبات الرؤية، وأجمع على ذلك سلف الأمة وأهل السنة قديماً وحديثاً، وفسر النبي ﷺ قوله - تعالى- " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة" [يونس ٢٦] بأن الزيادة والمزيد هي النظر إلى الرب ﵎ انظر صحيح مسلم (١٨١) .

والمسلم الذي لا يطمع في هذا النعيم (وهو النظر لوجه الله الكريم) محروم، نعوذ بالله من الحرمان، ونسأله - تعالى - أن ينعم علينا في الفردوس الأعلى، وأن يمتعنا بالنظر إلى وجهه الكريم. آمين.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 3، ص 351 (SanadKitab #894, hlm. urut 1373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.