Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 140

  1. خزانة الفتاوى
  2. القرآن الكريم وعلومه
  3. علوم القرآن
  4. عدم كتابة (البسملة) في سورة التوبة

الرابع: أنه لما لم يتبين لهم أنها سورة مستقلة، واشتبهت مع الأنفال في قصتها وموضوعها ضمت إليها، ويصلح دليلاً على هذا ما رواه ابن عباس – ﵄ فقال: قلت لعثمان بن عفان- ﵁: (ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا –قال ابن جعفر: بينهما - سطراً: بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطوال؟ ما حملكم على ذلك؟ قال عثمان: إن رسول الله ﷺ-مما يأتي عليه الزمان ينزل عليه من السور ذوات العدد، وكان إذا نزل عليه الشيء يدعو بعض من يكتب عنده يقول: "ضعوا هذا في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا " وينزل عليه الآيات فيقول: "ضعوا هذه الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا " وينزل عليه الآية فيقول: "ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا " وكانت الأنفال من أوائل ما أنزل بالمدينة، وبراءة من آخر القرآن، فكانت قصتها شبيهة بقصتها، فقبض رسول الله ﷺ ولم يبين لنا أنها منها وظننت أنها منها، فمن ثم قرنت بينهما، ولم أكتب بينهما سطراً: بسم الله الرحمن الرحيم، قال ابن جعفر: ووضعتها في السبع الطول) .

وهذا القول رجحه ابن العربي في أحكام القرآن، والشنقيطي في أضواء البيان.

والأثر الذي استدلا به رحمهما الله: رواه أحمد (١/٥٧ و٦٩) ، وأبو داود (٧٨٦و٧٨٧) ، والترمذي (٣٠٨٦) ، والنسائي في الكبرى (٨٠٠٧) ، والبزار (٣٤٤) ، وابن أبي داود في المصاحف (ص ٣٩) ، وابن حبان (٤٣) ، والحاكم (٢/٢٢١و٣٣٠) ، والبيهقي (٢/٤٢) .

وهو نص في الموضوع، وقد صححه ابن حبان والحاكم، ولكن الصواب أنه ضعيف كما قال الشيخ أحمد شاكر والألباني وشعيب الأرناؤط وغيرهم.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 1، ص 140 (SanadKitab #894, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.