Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 381

  1. خزانة الفتاوى
  2. العقائد والمذاهب الفكرية
  3. الإيمان باليوم الآخر
  4. هل للمسلم أن يسأل عن مكان النار؟

هل للمسلم أن يسأل عن مكان النار؟

المجيب د. عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين

عضو الإفتاء سابقاً

العقائد والمذاهب الفكرية/الإيمان باليوم الآخر

التاريخ ١٥/٨/١٤٢٤هـ

السؤال

هل لنا أن نسأل أين النار؟ وهل ورد نص صريح أن النار موجودة في الأسفل وليس في السماء؟ أم هي أيضاً في السماء؟.

الجواب

ذُكِر أن بعض المشركين أو المجوس لما قرأ النبي ﷺ "وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ" [آل عمران:١٣٣] ، قالوا: فأين النار؟ فقال النبي ﷺ: "سبحان الله، أين الليل إذا جاء النهار؟! " رواه أحمد في مسنده (١٥٦٥٥) وغيره، فأثبت أيضاً أن الأفلاك واسعة، فالنار حيث وضعها الله - تعالى - وحيث جعلها، جاء في تفسير قوله تعالى: "ثم رددناه أسفل سافلين" [التين: ٥] أنها النار، وأنها أسفل سافلين، وجاء في تفسير قوله تعالى: "كلا إن كتاب الفجار لفي سجين" [المطففين: ٧] ، أن سجين تحت الأرض السابعة، وأنها اسم من أسماء النار، أو محبس النار، والله أعلم حيث يجعلها، ولا نشك أن النار والجنة موجودتان الآن.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 3، ص 381 (SanadKitab #894, hlm. urut 1403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.