Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 462

  1. خزانة الفتاوى
  2. العقائد والمذاهب الفكرية
  3. الولاء والبراء
  4. الإقامة في بلد الكفار

الهجرة في الإسلام: هي الانتقال من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام. وكل دار يحكمها الكفار، وتجري فيها أحكام الكفر فهي دار كفر. ودار الإسلام: هي كل بلاد يحكمها المسلمون، وتجري فيها أحكام الإسلام. ومن الخطأ أن يُسمى الانتقال من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر هجرة؛ لأن الانتقال إلى بلاد الكفر معصية وكبيرة من كبائر الذنوب وصاحبها متوعد من الله. قال تعالى: " إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا، إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا " [سورة النساء ٩٧-٩٨] .وتبرأ النبي ﷺ ممن يقيم بين الكفار كما في الحديث الذي أخرجه أبو داود (٢٦٤٥) ، والترمذي (١٦٠٤) وغيرهما بإسناد حسن، قال ﵊: " أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين ".وقال ﵊: " من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله ". أخرجه أبو داود (٢٧٨٧) من حديث سمرة بن جندب ﵁. وقال ﵊: " لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم فمن ساكنهم أو جامعهم فليس منا ". أخرجه الحاكم في المستدرك (٢٦٢٧) من حديث سمرة بن جندب ﵁ قال الذهبي: صحيح على شرط البخاري.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 3، ص 462 (SanadKitab #894, hlm. urut 1484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.