Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 22

  1. خزانة الفتاوى
  2. العقائد والمذاهب الفكرية
  3. البدع
  4. الاذكار الجماعية بعد الفريضة

الاذكار الجماعية بعد الفريضة

المجيب د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي

عضو البحث العلمي بجامعة القصيم

العقائد والمذاهب الفكرية/ البدع/البدع المتعلقة ببعض الأمكان والأزمنة

التاريخ ٢٤/١/١٤٢٥هـ

السؤال

هناك مجموعة من الناس يجتمعون بعد صلاة العشاء يوميًّا ويقرؤون أذكارًا يسمونها الصلوات، يصلون فيها على النبي ﷺ بصيغ مختلفة وكثيرة، كما يقرؤون شعراً يسمونه المنظومة يدعون فيها الله - تعالى- بالأسماء الحسنى كلها. السؤال: هل لما يفعلون من أصل في الكتاب والسنة، أم أن هذه الأشياء من البدع الضالة؟.

الجواب

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الصلاة والسلام على محمد ﷺ مشروعة كل حين خصوصاً عند ذكره أو سماع اسمه الشريف، وتتأكد هذه المشروعية ليلة الجمعة ويومها، وهذا من أسهل حقوق المصطفى ﷺ على أمته، وأعظم منه وأوجب اتباع سنته، ولزوم هديه، كما قال تعالى: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم" [آل عمران:٣١] ، وأما من أحدث في دينه ما ليس منه، فعمله مردود عليه، لا يزيده من الله إلا بعداً، قال ﷺ: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" رواه البخاري (٢٦٩٧) ، ومسلم (١٧١٨) من حديث عائشة ﵂، وفي رواية: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" عند مسلم (١٧١٨) ، وهذا الاجتماع المذكور في السؤال، ليس عليه أمر النبي ﷺ بل هو حدث في الدين، فهو بدعة، من عدة وجوه:

أولها: الاجتماع على هيئة مخصوصة من قبل عدة أشخاص بغرض الصلاة عليه، لم يكن من فعل النبي ﷺ ولا أصحابه.

الثاني: كونه في زمن مخصوص والصلاة عليه مشروعة مطلقاً.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 4، ص 22 (SanadKitab #894, hlm. urut 1555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.