Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 40

  1. خزانة الفتاوى
  2. العقائد والمذاهب الفكرية
  3. البدع
  4. اقتناء المجسمات لغرض فني

اقتناء المجسمات لغرض فني

المجيب د. خالد بن علي المشيقح

عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

العقائد والمذاهب الفكرية/ البدع/البدع المتعلقة ببعض الأمكان والأزمنة

التاريخ ٢٨/٠٧/١٤٢٥هـ

السؤال

ما حكم من يقتني المجسمات كالحيوان وغيره بغرض فني بحت؟ ولماذا لم يقم الفاتحون بتحطيم الأصنام المجسدة مثل ما حصل مع الصحابي عمرو بن العاص-﵁ في مصر زمن عمر بن الخطاب ﵁ علماً بأنه أخبره عنها فلم يأمر بإزالتها.

الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد:

فإن المجسمات والتماثيل هذه محرمة شرعاً؛ والدليل على ذلك أمور:

أولاً: أن النبي ﷺ بعث بمحق الأوثان.

ثانياً: أن النبي- ﷺ لما فتح مكة كسَّر الأوثان.

ثالثاً: عموم أدلة طمس الصور، وفيه أحاديث كثيرة جداً، منها حديث أبي الهياج أن علياً - رضي الله تعالى عنه- قال: ألا أبعثك على ما بعثني رسول الله ﷺ ألا تدع صورة إلا طمستها ولا قبراً مشرفاً إلا سويته" رواه مسلم (٩٦٩) ، وقوله: "إلا طمستها" يشمل الصور على جميع أشكالها، وغير ذلك من الأدلة في تحريم الصور كثيرة جداً، وأول ما وقعت فتنة الشرك في العالم بسبب صور التماثيل، وأما قول السائل: لماذا بعض الصحابة ﵃ لم يحطم أو لم يكسِّر بعض الصور؟ فالجواب عن ذلك سهل بأن يقال: تركهم لهذا المنكر له عدة أجوبة:

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 4، ص 40 (SanadKitab #894, hlm. urut 1573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.