Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 99

  1. خزانة الفتاوى
  2. العقائد والمذاهب الفكرية
  3. البدع
  4. سؤال الله بجاهه الكريم

سؤال الله بجاهه الكريم

المجيب عبد الرحمن بن ناصر البراك

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

العقائد والمذاهب الفكرية/ البدع/بدع الأذكار والأدعية

التاريخ ١٧/٦/١٤٢٣هـ

السؤال

ما حكم قول الرجل في الدعاء: (اللهم إني أسألك باسمك الأعظم وجاهك الكريم) ؟

الجواب

أما السؤال باسم الله الأعظم هذا حق، لكن ينبغي أن يذكره إذا كان يعرف شيئاً مما ورد أنه اسم الله الأعظم، فيقول ويأتي به صريحاً، وقد قيل: إن اسم الله الأعظم الحي القيوم، فالحاصل أن التوسل إلى الله باسمه الحي القيوم، أو باسمه ذو الجلال والإكرام، أو بأنه الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، كل هذا من دعائه ﷾ بأسمائه الحسنى، كما قال -تعالى-:"ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" [الأعراف:١٨٠] ، ودعاؤه بها ينبغي أن يكون هكذا: يا الله، يا رحمن، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام.

وأما قول القائل: وبجاهك، فهذا دعاء لا أصل له، والله -تعالى- لا يقال له جاه؛ لأن هذا لم يرد، ومثل هذا اللفظ إنما يستعمل للاستشفاع بالله إلى أحد من خلقه وهو محرم، كما قال ﷺ:"إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه" أبو داود (٤٧٢٦) ، كذلك لا يتوسل إلى الله بهذا، إذ لم يرد في شيء من النصوص لفظ الجاه مضافاً إلى الله، فهو سؤال بدعي يجب الاستغناء عنه بأسماء الله وصفاته، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 4، ص 99 (SanadKitab #894, hlm. urut 1632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.