Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 143

  1. خزانة الفتاوى
  2. العقائد والمذاهب الفكرية
  3. البدع
  4. أخذ الحكم الشرعي من المنامات!؟

أخذ الحكم الشرعي من المنامات!؟

المجيب د. محمد بن عبد الله القناص

عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

العقائد والمذاهب الفكرية/ البدع/مسائل متفرقة

التاريخ ١٧/٠٧/١٤٢٦هـ

السؤال

كثير من أهل البدع يحتجون على بدعتهم بأنهم رأوا النبي ﷺ في المنام وأقرهم على ذلك، فما هي ضوابط رؤية النبي ﷺ؟.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله، وبعد:

من الأمور المتقررة لدى العلماء أن الأحكام والأوامر والنواهي لا تؤخذ عن طريق الرؤى والمنامات، وأن من رأى النبي ﷺ في منامه يأمره بفعل أو ينهاه فعليه أن يعرض ذلك على شريعته فما وافقها فهو حق، وما خالفها فالخلل من الرائي، قال الإمام القرافي في الفروق: "إخباره ﷺ في اليقظة مقدم على الخبر في النوم لتطرق الاحتمال للرائي بالغلط.... فلو قال له عن حلال: إنه حرام، أو عن حرام: إنه حلال، أو عن حكم من أحكام الشريعة، قدمنا ما ثبت في اليقظة على ما رأى في النوم" [ينظر: الفروق (٤/٢٤٥- ٢٤٦) ] .

وقال في الآداب الشرعية: "قال أبو زكريا النواوي: نُقل الاتفاق على أنه لا يُغير بسبب ما يراه النائم ما تقرر في الشرع... ولا يجوز إثبات حكم شرعي به...." [الآداب الشرعية (٣/٤٤٧) ] .

وقال العلّامة المُعلِّمي ﵀: "اتفق أهل العلم على أنّ الرؤيا لا تصلح للحجة، وإنما هي تبشير وتنبيه، وتصلح للاستئناس بها إذا وافقت حُجّة شرعية صحيحة" [التنكيل (٢/٢٤٢) ] .

وبهذا يتبين ضلال أهل البدع والصوفية الذين يزعمون أنهم رأوا النبي ﷺ وأنه أمرهم ونهاهم بأمور تخالف الشريعة أو لم تثبت في الشريعة، لأن الرؤى لا يُعول عليها في إثبات الأحكام الشرعية.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 4، ص 143 (SanadKitab #894, hlm. urut 1676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.