فنصيحتي لإخواني المسلمين عدم الاشتغال بمثل هذه الأمور لأنها مضيعة للوقت، وإنما عليهم كما قال النبي ﷺ للذي يسأل عن الساعة؟ قال له ﷺ: "وماذا أعددت لها؟ " رواه البخاري (٣٦٨٨) ، ومسلم (٢٦٣٩) من حديث أنس ﵁ فيجب أن نشغل أنفسنا بالسؤال عما أعددنا للساعة، أما الكبرى أو الصغرى، وهي موت الإنسان ومغادرته هذه الحياة، وقد كثر أدعية المهدي من قديم الزمان، فيجب الحذر وعدم الاهتمام والانشغال بمثل هذه الإشاعات. والله أعلم.
Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 4, halaman 148
Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 4، ص 148 (SanadKitab #894, hlm. urut 1681)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.