Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 254

  1. خزانة الفتاوى
  2. العقائد والمذاهب الفكرية
  3. مسائل متفرقة
  4. حكم القسم على الله

حكم القسم على الله

المجيب د. أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي

عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

العقائد والمذاهب الفكرية/مسائل متفرقة

التاريخ ١٦/١١/١٤٢٢

السؤال

ما حكم القسم على الله؟ وهل يحق لأي مسلم أن يقسم على ربه أم لا؟

الجواب

لا يجوز القسم على الله نحو: (أقسم عليك يا رب أن تفعل كذا) ، إذ لم يرد في القرآن والسنة ما يدل على ذلك، وإنما الذي ورد نصوص تدل على أن المسلم قد يقسم على شيء فيكرمه الله ﷿ بتحقيق ما أقسم عليه، مثال ذلك ما ورد في أنس بن النضر الذي أقسم ألا تكسر ثنيّة أخته الرُّبَيّع وكانَتْ قد كسرت ثَنيّةَ جاريةٍ، وكان النبي ﷺ قد أمر بالقصاص، ثم رضي القوم بالأرش - أي قيمة السن - فعجب النبي ﷺ من رضا القوم بالأرش وتحقق قسم أنس فقال ﷺ: " إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره " رواه البخاري (٢٧٠٣) . ووردت أحاديث أخرى تصف بعض الصالحين بأنه لو أقسم على الله لأبره فيفسر على نحو ما سبق.

وأما حديث أنس في أخيه: " البراء بن مالك " الذي رواه الترمذي (٣٨٥٤) : " كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك " فهو حديث ضعيف فيه: " سيار بن حاتم العنزي " قال القواريري: " لم يكن له عقل " وقال العقيلي: " أحاديثه مناكير ضعيفة " والله أعلم.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 4، ص 254 (SanadKitab #894, hlm. urut 1787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.