Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 293

  1. خزانة الفتاوى
  2. العقائد والمذاهب الفكرية
  3. مسائل متفرقة
  4. شبه حول نزول الباري عز وجل

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الجواب عن هذا السؤال: أن نقول كما قال ربنا ﷿: "ليس كمثله شيء" [الشورى: ١١] وقال: "ولم يكن له كفواً أحد" [الإخلاص: ٤] ، وقال تعالى: "فلا تضربوا لله الأمثال" [النحل: ٧٤] وغيرها من النصوص الدالة على نفي مماثلة الله لخلقه، والواجب على المؤمن التصديق والقبول بما أخبر الله به عن نفسه أو أخبر عنه نبيه ﷺ وأنه حق على حقيقته، والحذر من أربعة أمور:

الأول: التمثيل: بأن يعتقد مماثلاً لله تعالى في ذاته أو صفاته أو أفعاله.

الثاني: التكييف: بأن يعمل ذهنه القاصر في تصور كيفية صفات الله، ومحاولة تعيينها وقد قال الإمام مالك ﵀ لمن سأله عن كيفية الاستواء (الاستواء معلوم - أي معلوم المعنى في لغة العرب وهو العلو - والكيف مجهول - أي أن عقولنا لا يمكن أن تتعقل كيفية صفات الله، وإن كانت تتعقل معناها من حيث اللغة - والإيمان به واجب - لأن الله أخبر به ورسوله ﵇ والسؤال عنه بدعة - لأن الصحابة ﵃ لم يكونوا يسألون عن الكيفيات، وهذا السؤال الذي يلقيه بعض المتفلسفة - كما ذكر السائل - من هذا القبيل فنقول: "النزول معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة) .

الثالث: التعطيل: بأن ينفي دلالة النصوص، ولا يعتقد شيئاً، بل يقتصر على الإيمان بالألفاظ دون ما تضمنته من المعاني، كما يفعل أهل التجهيل الذين يسمون أنفسهم (أهل التفويض) .

الرابع: التحريف: بأن يصرف النصوص عن معانيها المرادة لله تعالى، التي دلت عليها لغة القرآن إلى معان يقترحها هو، ويزعم أنها مرادة لله ﷿ دون دليل، كما جاء في السؤال من تحريف نزول الله تعالى إلى نزول أمره ورحمته، فهذا تحريف باطل من وجوه:

أ- أنه قول على الله بغير علم، في مقام خطير، قال تعالى: "وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون" [الأعراف: ٣٣] .

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 4، ص 293 (SanadKitab #894, hlm. urut 1826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.