Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 295

  1. خزانة الفتاوى
  2. العقائد والمذاهب الفكرية
  3. مسائل متفرقة
  4. "لماذا نعبد الله تعالى؟ "

"لماذا نعبد الله تعالى؟ "

المجيب عبد الرحمن بن ناصر البراك

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

العقائد والمذاهب الفكرية/مسائل متفرقة

التاريخ ١٣/٢/١٤٢٥هـ

السؤال

سألني شخص مسلم: لماذا نعبد الله؟ فأجبته لأنه هو المستحق للعبادة وما خلقنا إلا لعبادته, فلا معبود بحق إلا الله، فسألني وقال: أنا أقصد أنه لماذا نعبده, ما دمنا نعلم أننا لن نفيده؟ وكتب عنده من سيدخل الجنة ومن سيدخل النار، بعد هذا السؤال تذكرت إجابة الرسول ﷺ للصحابة ﵃ حينما سألوه نفس السؤال فقال: كل ميسر لما خلق له، أتمنى أن تتضمن الإجابة شرحاً لـ (كل ميسر لما خلق له) . وجزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله، قول القائل لماذا نعبده؟ جوابه كما ذكرت بأنه ﷾ هو المستحق للعبادة لأنه خالقنا ورازقنا، وهو ربنا ورب كل شيء، ولأنه خلقنا لعبادته وأمرنا بها، كما قال: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" [الذاريات:٥٦] ، وقال تعالى: "يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم ... " [البقرة:٢١] ، ولم يخلقنا لعبادته ولم يأمرنا بعبادته لحاجة به إلى ذلك فإنه الغني عن خلقه، لكنه تعالى يحب من عباده أن يعبدوه وحده لا شريك له، وأن يطيعوه ويطيعوا رسله ﵈، ولكن منفعة العبادة راجعة إلى العباد ومضرة تركها واقعة عليهم، فالعباد لا ينفعون الله ولا يضرونه بل هو النافع الضار، وفي الحديث القدسي: "يا عبادي إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني، ولن تبلغوا ضري فتضروني" مسلم (٢٥٧٧)

وقد بين ﷾ أنه لم يخلق الجن والإنس ليرزقوه أو يطعموه، أو يتقوى بهم من ضعف فقال سبحانه: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين" [الذاريات:٥٦-٥٨] .

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 4، ص 295 (SanadKitab #894, hlm. urut 1828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.