Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 467

  1. خزانة الفتاوى
  2. أصول الفقه
  3. الأحكام وأدلتها
  4. متى يسوغ تأويل النص؟

متى يسوغ تأويل النص؟

المجيب محمد الحسن الدَّدَوْ

الداعية الإسلامي المعروف

أصول الفقه / الأحكام وأدلتها/أدلة الأحكام

التاريخ ٢٧/١٠/١٤٢٦هـ

السؤال

هل هناك ضابط يوضّح لنا متى نؤول نصاً من نصوص القرآن والسنة على غير ظاهره، أو على أنه من المجاز؟ مثل حديث نزول المسيح ﵇ فيقتل الخنزير، ويكسر الصليب، قال فيه الشيخ أبو الأعلى المودودي: "إن النزول على الحقيقة، ولكن قتل الخنزير وكسر الصليب يجب أن تُفهم كتعبيرات مجازية".

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فالتأويل هو حمل الدليل المحتمل لمعنيين، أحدهما مرجوح على المعنى المرجوح. فإن كان لدليل يقتضيه، وصدر من مجتهد فهو سائغ. وإلا لم يكن سائغاً.

فتأويل قتل الخنزير -بأن معناه تحريم الخنزير ومنع أكله وتربيته، مما يدل على أن عيسى ﵇ سيأتي مجدِّداً لملة محمد ﷺ لا لملته هو، وتأويله كسر الصليب بأن معناه إبطال دعوى الصلب؛ لأن كل الناس سيرون عيسى عياناً، فيعلمون أنه لم يصلب ولم يقتل- من التأويل السائغ، إلا أنه لا حاجة إليه. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 4، ص 467 (SanadKitab #894, hlm. urut 2000)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.