Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 122

  1. خزانة الفتاوى
  2. كتاب الصلاة
  3. صلاة أهل الأعذار
  4. يمنعوننا من الصلاة فهل تسقط عنا؟!

يمنعوننا من الصلاة فهل تسقط عنّا؟!

المجيب د. عبد الله بن المحفوظ بن بيه

وزير العدل في موريتانيا سابقاً

كتاب الصلاة/ صلاة أهل الأعذار /مسائل متفرقة

التاريخ ٠١/٠٤/١٤٢٧هـ

السؤال

في ظل الظروف الراهنة في بلدنا التي تحكمها الأغلبية العَلمانية الموالين للنهج الفكري الغربي نعيش حالة من الغربة حتى لا نستطيع إجابة المؤذن للصلاة. فهل نحن آثمون؟ ولو صلينا الجمعة لكان عقابنا السجن أو ما شابهه! ما الحل في هذه الظروف؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فهذه مصيبة كبرى، أن يوجد في بلد إسلامي من يمنع المسلمين من أداء صلاتهم في المساجد، وأنصح الأخ وغيره من المسلمين المقيمين في هذه البلدة أن يفاوضوا هؤلاء الحكام ليقنعوهم بضرورة السماح للناس بصلاة الجماعة، إذ إن الغرب نفسه يدعو إلى حرية التدين وحرية التفكير، فلا يجوز بحال من الأحوال أن يبقى المسلم في هذا الوضع، إذا لم يستطع إقناعهم بالوسائل السلمية فليحاول أن ينتقل إلى مكان آخر تقام فيه صلاة الجماعه، ذلك هو الواجب عليه، وإذا لم يستطع الانتقال، ولا التفاهم مع هؤلاء بالوسائل السلمية فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها، وليصل في بيته (بعد دخول الوقت، وليجعل له جماعة من أهل بيته أو زواره) ، وكذلك يصلي الجمعة أربعا في بيته وذلك مقدار وسعه وطاقته، والنبي ﷺ يقول: "وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم". أخرجه البخاري (٧٢٨٨) ، ومسلم (١٣٣٧) .

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 6، ص 122 (SanadKitab #894, hlm. urut 2677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.