Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 133

  1. خزانة الفتاوى
  2. كتاب الصلاة
  3. صلاة الجمعة
  4. ترك الجمعة لأن الإمام مطعون في عقيدته

فكيف يجوز أن يأتي هؤلاء يقولون: هؤلاء ما حققوا معنى لا إله إلا الله مع أنه لم يظهر منهم ما يخالف مقتضاها، والمرء إن لم يعصمه الله سبحانه، وإلا فإن مسالك الشياطين في الإضلال تفتح له، والشيطان له كيد وغواية، فيأتي إلى الشخص من حيث الباب الذي يهواه ويشغله، فإن كان من أصحاب العبادة والاحتياط والتنزه جاء بمثل هذه الطامات ليحرمه صلاة الجمعة، أو يحرمه من مشاركة المسلمين في أول صيامهم أو أول عيدهم أو موقفهم بعرفات.

وعلى كل فإن هذا القول مخالف لما في الكتاب والسنة، ومخالف لجماعة المسلمين، نسأل الله سبحانه أن يبصرنا بالحق، ويرزقنا اتباعه، ويعرفنا الباطل ويرزقنا اجتنابه، فإنه سبحانه لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع. - وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم-.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 6، ص 133 (SanadKitab #894, hlm. urut 2688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.