Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 334

  1. خزانة الفتاوى
  2. القرآن الكريم وعلومه
  3. مسائل متفرقة
  4. (إنا أنزلناه في ليلة القدر)

(إنا أنزلناه في ليلة القدر)

المجيب عمر بن عبد الله المقبل

عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

القرآن الكريم وعلومه/مسائل متفرقة

التاريخ ٠٦/٠٢/١٤٢٦هـ

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قرأت تفسير الآية الأولى من سورة القدر: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) . وفي التفسير: إن القرآن الكريم نزل جملة إلى السماء الدنيا، ومن المعروف أنه نزل مُنَجَّمًا، وعندما يكون في مكان ما ليل، فقد يكون في الآخر نهار، أرجو التوضيح. وجزاكم الله خيرًا.

الجواب

بسم الله، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

قد جاء عن ابن عباس، ﵄، أن القرآن الكريم أنزل إلى بيت العزة في السماء الدنيا في ليلة القدر، ثم نزل منجمًا على قلب الرسول ﷺ. انظر ما رواه الحاكم في المستدرك (٢٨٨١) . والليل المراد هنا هو ليل مكة، حيث إنها مهبط الوحي أول ما نزل، ولا إشكال في ذلك. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 1، ص 334 (SanadKitab #894, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.