Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 315

  1. خزانة الفتاوى
  2. كتاب الحج والعمرة
  3. الأضحية والعقيقة
  4. أحكام الأضحية

ومما ينبغي التنبيه عليه هنا: أن الأضحية الواحدة تجزئ عن الرجل وأهل بيته، وله أن يشرك في ثوابها من شاء، كما ضحى النبي ﷺ بأضحية عنه، وعن أمته، وفي سنن الترمذي (مع العارضة ٦/٣٠٤) ، وابن ماجة (٢/١٠٥١) ، عن أبي أيوب ﵁ قال: "كان الرجل في عهد رسول الله ﷺ يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته، فيأكلون ويطعمون) ، هذا بالنسبة لما يتعلق بالأضحية وشروطها.

أما ما يجتنبه المضحي فقد جاء موضحاً في حديث أم سلمة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: "من كان له ذِبْح يذبحه، فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره، ولا من أظفاره شيئاً حتى يضحي" أخرجه مسلم في صحيحه (١٩٧٧) ، وفي لفظ له: "فلا يمس من شعره وبشره شيئاً ... "، وعلى هذا فلا يجوز لمن عزم على الأضحية أن يقص من شعره، أو يقلم من أظفاره، أو يأخذ من بشرة جسمه شيئاً، حتى يذبح أضحيته، قال الشيخ ابن قاسم في حاشيته على الروض المربع (٤/٢٤٢) : (فإن فعل شيئاً من ذلك استغفر الله، ولا فدية عليه، عمداً كان أو سهواً، إجماعاً) ا. هـ. والله -تعالى- أعلم.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 7، ص 315 (SanadKitab #894, hlm. urut 3381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.