Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 183

  1. خزانة الفتاوى
  2. المعاملات
  3. الوديعة والعارية
  4. يماطل في تسديد ديونه

وقد جاءت أحاديث كثيرة تدل على التغليظ في أمر الدَّيْن، والدعاء على من أخذ أموال الناس يريد أكلها عليهم بغير حق، فعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: " من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله" أخرجه البخاري (٢٣٨٧) .

ولقد كان رسول الله ﷺ يمتنع عن الصلاة على المدين فعن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين، فيسأل: "هل ترك لدينه فضلاً "؟ فإن حُدِّث أنه ترك لدينه وفاء صلَّى، وإلا قال للمسلمين: " صلوا على صاحبكم ... " الحديث أخرجه البخاري (٦٧٣١) ، ومسلم (١٦١٩) .

وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: توفي رجل، فأتينا به رسول الله ﷺ ليصلي عليه، فخطا خطى، ثمَّ قال: "أَعليْه دَيْن؟ " قلنا: ديناران، فقال ﷺ: "صَلُّوا عَلَى صَاحِبْكُم". فقال أبو قتادة ﵁: يا رسول الله دَيْنه عَلَيَّ. فقال رسول الله ﷺ: "هُمَا عَلِيك حَقَّ الغَرِيم، وَبَرئَ المَيَّت؟ " قال: نعم، فصلَّى عليه، ثمَّ لقيه من الغد وقال: "مَا فَعَل الدِّينَارَان؟ " فقال: يا رَسُول الله إنما مات أمس!. ثم لقيه من الغد، فقال: "ما فعل الدِّيناران؟ " فقال: يا رسول الله قد قضَيْتهما، فقال رَسُول الله- ﷺ: "الآن برَّدْتَ عليه جِلْدَه" أخرجه أبو داود (٣٣٣٦) ، والنسائي (١٩٦١) ، وأحمد ٣/ ٢١٦.

وجاءت أحاديث أخرى تفيد أن نفس المَدِيْن محبوسة عن دخول الجنة ومرتهنة بما عليه من دين حتى يقضى عنه، ومن هذه الأحاديث:

١- حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵁: " يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين". أخرجه مسلم في الإمارة، باب: من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه إلا الدين ح (١٨٨٦) .

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 10، ص 183 (SanadKitab #894, hlm. urut 4782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.