Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 19

  1. خزانة الفتاوى
  2. السنة النبوية وعلومها
  3. شروح حديثية
  4. هل في هذا ما يقدح في عدالة الصحابة؟!

هل في هذا ما يقدح في عدالة الصحابة؟!

المجيب د. محمد بن عبد الله القناص

عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

التصنيف الفهرسة/ السنة النبوية وعلومها/شروح حديثية

التاريخ ٢٤/٠٢/١٤٢٦هـ

السؤال

السلام عليكم.

أرجو التكرم بشرح الحديث الذي في البخاري عن عائشة ﵂ قالت: لددنا النبي ﷺ في مرضه، فجعل يشير إلينا أن لا تلدوني، فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: "ألم أنهكم أن تلدوني؟ " قلنا: كراهية المريض للدواء، فقال: "لا يبقى أحد في البيت إلا لد وأنا أنظر إلا العباس فإنه لم يشهدكم". فإن الشيعة يستدلون به على لعن الصحابة-﵃.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله. وبعد:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الحديث المشار إليه في السؤال أخرجه البخاري (٤٤٥٨) ، ومسلم (٢٢١٣) من حديث عَائِشَةُ ﵂ قالت: لَدَدْنَا النبي ﷺ فِي مَرَضِهِ، فَجَعَلَ يُشِيرُ إِلَيْنَا أَنْ لَا تَلُدُّونِي، فَقُلْنَا: كَرَاهِيَةُ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: "أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّونِي؟ " قُلْنَا: كَرَاهِيَةَ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ، فَقَالَ: "لَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي الْبَيْتِ إِلَّا لُدَّ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَّا الْعَبَّاسَ فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُم"ْ.

وأخرج عبد الرزاق في مصنفه (٩٧٥٤) وأحمد (٢٧٤٦٩) من حديث أسماء بنت عميس-﵂ قالت: أول ما اشتكى رسول الله ﷺ في بيت ميمونة-﵂-فاشتد مرضه حتى أغمي عليه، قال: فتشاور نساؤه في لده فلدوه، فلما أفاق قال: "هذا فعل نساء جئن من هؤلاء - وأشار إلى أرض الحبشة - وكانت أسماء بنت عميس-﵂ فيهن قالوا: كنا نتهم بك ذات الجنب يا رسول الله، قال: "إن ذلك لداء ما كان الله ليقذفني به لا يبقين في البيت أحد إلا التدَّ إلا عم رسول الله ﷺ يعني عباسا - فلقد التدت ميمونة-﵂ يومئذ وإنها لصائمة لعزيمة رسول الله ﷺ. [صحح إسناده الحافظ في الفتح (٨/١٤٨) ] .

ومعنى الحديث ظاهر وهو أن بعض الصحابة-﵃ ممن كان موجوداً عنده في مرضه أراد أن يداوي النبي ﷺ-عن طريق اللد.

واللد معناه: أن يُجعل في جانب فم المريض دواء بغير اختياره.

وقد جاء في رواية أحمد في فضائل الصحابة (١٧٥٤) أنهم أذابوا قسطاً بزيت فلدوه به.

وعند ابن سعد ٢/٢٣٥-٢٣٦ من طريق الواقدي - وهو ضعيف -: قال: فبما لددتموني؟ ، قالوا بالعود الهندي وشيء من ورسٍ، وقطرات زيت، وذلك لأن الصحابة-﵃ ظنوا أن به ذات الجنب، وهو ورم حار يعرض في الغشاء المستبطن، فلدوه بما يرونه ملائماً لدائه ومرضه، ونهاهم النبي ﷺ عن ذلك؛ لأنه كان غير ملائم لمرضه، ولكنهم لم يستجيبوا، لحملهم نهي الرسول ﷺ لهم على كراهية المريض للدواء، فأقدموا على لده، فعند ذلك أراد النبي ﷺ أن يؤدبهم لتركهم امتثال نهيه ﷺ.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 2، ص 19 (SanadKitab #894, hlm. urut 530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.