Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 65

  1. خزانة الفتاوى
  2. فقه الأسرة
  3. تربية الأولاد
  4. تعليم الأولاد اللغة العربية

تعليم الأولاد اللغة العربية

المجيب د. سليمان بن وائل التويجري

عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

التصنيف الفهرسة/ فقه الأسرة/تربية الأولاد

التاريخ ١٧/١٠/١٤٢٣

السؤال

) : لست عربي اللسان ولا زوجتي, ولكني أحسن الكلام

باللغة العربية, فهل يجب علي الكلام بها لأولادي الصغار وجوباً شرعياً وأنا مقيم في كندا؟

الجواب

ينبغي للمسلم أن يعلم أولاده اللغة العربية لأجل أن يعرفوا كلام الله -تعالى-، ويؤدوا صلاتهم وعباداتهم على الوجه الصحيح، فحينئذ يلزمك أن تعلمهم الفاتحة وأركان الصلاة وواجباتها باللغة العربية هذا يجب عليك وجوباً متحتماً، وأما بقية الكلام الجاري بين الناس فليس بلازم عليك أن تكلمهم باللغة العربية، بل هذا أمر مندوب إليه ومستحسن؛ لأن هذا أنفع لهم في التعرف على أحكام دينهم في المستقبل، ولو تحدثت معهم بلغتك التي هي غير العربية فلا شيء في ذلك -إن شاء الله-.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 12، ص 65 (SanadKitab #894, hlm. urut 5686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.