Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 201

  1. خزانة الفتاوى
  2. فقه الأسرة
  3. قضايا المرأة
  4. لباس المرأة وحجابها وعورتها
  5. شخص مصاب بالتوحد، فهل أحتجب عنه؟

شخص مصاب بالتوحّد، فهل أحتجب عنه؟

المجيب د. عبد الوهاب بن ناصر الطريري

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً

التصنيف الفهرسة/ فقه الأسرة/ قضايا المرأة /لباس المرأة وحجابها وعورتها

التاريخ ٤/٧/١٤٢٢

السؤال

لدي ابن عم في الثامنة عشرة من عمره مصاب بمرض " التَّوحُّد " وأنا لا أحتجب عنه.. ما رأي فضيلتكم مأجورين

الجواب

تختلف حالات الإصابة بالتوحُّد، فإذا كانت الإصابة شديدة فإنه يكون من غير أولي الإربة، ولا يكون لديه تفاعل مع من حوله بما في ذلك النساء. فحينئذ لا يجب الحجاب عنه لقوله تعالى: ((والتابعين غير أولي الإربة من الرجال)) قال ابن عباس ﵄: هو المغفّل الذي لا شهوة له. وقال مجاهد: هو الأبله. وكذلك قال غير واحد من السلف.

وأما الإصابة الخفيفة فإنه يكون بوضع الرجل الطبيعي من حيث الشهوة والإدراك، وبالتالي فإن الأصل البقاء على الحكم العام وهو الاحتجاب عن الرجال الأجانب، وهو منهم، ما لم يتضح أن إصابته من النوع الشديد الذي يُفْقِدهُ الإربة في النساء والتفاعل مع من حوله، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 12، ص 201 (SanadKitab #894, hlm. urut 5822)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.