Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 475

  1. خزانة الفتاوى
  2. الدعوة الإسلامية
  3. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  4. يأمر غيره بما لا يفعل

يأمر غيره بما لا يفعل

المجيب د. طارق بن عبد الرحمن الحواس

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

التصنيف الفهرسة/ الدعوة الإسلامية/الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

التاريخ ١٩/٥/١٤٢٤هـ

السؤال

أنصح أحياناً إخواني بأشياء لا أفعلها، ولكن ليس بقصد التفاخر أو الرياء، ولكن يحدث هذا رغماً عني، فشهوتي كثيراً تغلبني فأفعل ذنباً، نصحت غيري بتركه، ويحدث هذا الأمر كثيراً حتى إني أشعر بالنفاق، فما رأيكم؟

الجواب

السلام عليكم، وبعد:

النصح للمسلمين واجب وهو من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقد ثبت في الصحيح أن جرير بن عبد الله البجلي ﵁ قال:"بايعت النبي ﷺ على السمع والطاعة، فلقنني: فيما استطعت والنصح لكل مسلم" البخاري (٧٢٠٤) ، ومسلم (٥٦) ، ولا شك أن الواجب على الناصح أن يكون عاملاً بما ينصح به غيره من فعل الخير أو ترك الشر والمعصية، وقد جاءت نصوص كثيرة تحذر من عاقبة مخالفة الآمر لما يأمر به أو ينهى عنه.

وجاءت أخبار تنبئ بشدة العقاب في ذلك، ولكن هذا لا يعني أن يترك الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر لمخالفة العبد لما يأمر به أو ينهى عنه، ولو فعل الناس ذلك لما وعظ الناس أحد بعد النبي ﷺ.

والواجب على العبد أن يجاهد نفسه في العمل بما يدعو إليه، وإن خانته نفسه فلا يجوز له أن يترك الدعوة والنصح، بل الواجب أن يستمر ولو قصر هو من جهته، لأنه لو ترك الدعوة والنصح لتقصيره ارتكب ذنبين، الأول وقوعه في الذنب الذي يريد أن ينهى عنه مثلاً، والثاني تركه للنصح والدعوة.

فيا أخي بارك الله فيك اجتهد في معالجة تقصيرك، وأكثر الاستعانة بالله على نفسك واصحب الأخيار والدعاة الجادين منهم على وجه الخصوص، وإياك أن تترك النصح للسبب المذكور، بل استمر واجعله حجة عليك لتكون أكثر حرصاً على تطبيق ما تدعو إليه، ونرجو الله لك التوفيق والسداد. والسلام عليكم.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 12، ص 475 (SanadKitab #894, hlm. urut 6096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.