Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 97

  1. خزانة الفتاوى
  2. الآداب والسلوك والتربية
  3. آداب المعاملة
  4. الانحناء للمخلوق

الانحناء للمخلوق

المجيب د. أنيس بن أحمد طاهر

عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية في المدينة النبوية

التصنيف الفهرسة/ الآداب والسلوك والتربية/آداب المعاملة

التاريخ ٩/٩/١٤٢٤هـ

السؤال

أرجو عرض الأحاديث التي وردت في الانحناء للمخلوق، وما هي الحكمة منها؟.

الجواب

بالنسبة للانحناء منه ما هو سجود، هذا فيما رواه الإمام أحمد (١٢٢٠٣) في الحديث الصحيح أن النبي ﷺ عندما سجد له بعير ذات يوم فقال الصحابة ﵃: يا رسول الله، نحن أولى بالسجود من هذه الدابة، قال النبي ﷺ: "لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها"، وبالنسبة للانحناء فقد ورد فيه حديث صحيح آخر صححه الشيخ ناصر الدين الألباني ﵀ وهو أن الرسول ﷺ سئل: عن الرجل يلقى الرجل أيقبله؟ قال: لا، أينحني له؟ قال: لا، قال يصافحه، قال: "نعم" انظر الترمذي مع أحكام الألباني (٢٧٢٨) ، فورد عن النبي ﷺ في الحديث: أنه نهى عن الانحناء (أن ينحني الرجل) ، وعليه فلا يجوز للإنسان أن ينحني أمام مخلوق، اللهم إلا ذلك الانحناء الذي هو عن ضرورة لوالد ليقيمه، أو ليقبله ويقبل رأسه، وهذا ليس من الانحناء المنهي عنه، وإنما هو انحناء ضرورة ليقبله باعتبار أنه مثلاً قد يكون مريضاً أو شيخاً كبيراً لا يستطيع المُسلِّم أن يساويه في الوقوف فيساويه في الجلوس، فليس في الحقيقة هذا انحناء، وإنما هو مساواة في الهيئة التي يكون عليها الجالس إذا كان رجلاً كبيراً، نعم وإلا الأصل في الانحناء أنه منهي عنه، وما هو أبلغ من الانحناء كالركوع والسجود فالنهي عنه من باب أولى، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 13، ص 97 (SanadKitab #894, hlm. urut 6229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.