Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 156

  1. خزانة الفتاوى
  2. الآداب والسلوك والتربية
  3. أدب الحديث
  4. الغيبة والنميمة
  5. الاغتياب من أجل الاتعاظ!

الاغتياب من أجل الاتعاظ!

المجيب د. حسين بن عبد الله العبيدي

رئيس قسم الفقه بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

التصنيف الفهرسة/ الآداب والسلوك والتربية/ أدب الحديث/الغيبة والنميمة

التاريخ ١٨/٠٥/١٤٢٦هـ

السؤال

هل علي إثم لو أني نصحت أحد أقاربي بألاَّ يقترف ذنبًا، وضربت له مثالا لأحد المعروفين لنا أنه وقع في نفس هذا الذنب، فقصَّر في حقوق الله وحقوق أهله، وما قصدت إلا أن يتَّعظ بهذا المثل، فهل هذه غيبة وجزاكم الله خيرًا؟

الجواب

لا يجوز ذكر الإنسان بما يكره، إلا إذا قصد الإنسان التحذير من ذلك الإنسان المتَّصف بهذه الصفة، لكن يمكن ضرب المثال بالعموم فيمن يتَّصف بمعصية الله -تعالى- من الأمم السالفة والحاضرة، ويذكر بعقوبة من عصى الله -تعالى- ولم يتب من ذلك، وتحذير الإنسان من الوقوع في الذنب، فقد يختم له بذلك، وبالله التوفيق.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 13، ص 156 (SanadKitab #894, hlm. urut 6288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.