Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 177

  1. خزانة الفتاوى
  2. الآداب والسلوك والتربية
  3. أدب الحديث
  4. مسائل متفرقة في أدب الحديث
  5. زوجها يمنعها من الرد على الهاتف

زوجها يمنعها من الرد على الهاتف

المجيب سامي بن عبد العزيز الماجد

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

التصنيف الفهرسة/ الآداب والسلوك والتربية/ أدب الحديث/مسائل متفرقة في أدب الحديث

التاريخ ١٢/٠٦/١٤٢٦هـ

السؤال

زوجي غيور جداً، وفي بعض الأحيان يبالغ كثيراً، فيمنعني من الرد على الهاتف إلا إذا كان هو المتّصل. فهل هو على صواب؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

هذه غيرة مفرطة، فإجابة المرأة على الهاتف ليست محرمة في ذاتها، إلا إذا خضعت المرأة في حديثها بالقول، ثم كيف يعلم أن المتصل رجل وليس امرأة؟! أليس في منعه إياك من الرد فتنة له حين يكون المتصل امرأة؟

ما موقفه إذا ردَّ هو على الهاتف فحادثته امرأة؟ ألا يخشى أن تثور غيرتك عليه كما ثارت غيرته عليك؟!

فينبغي لزوجك أن يعلم أن النساء في عهد النبي ﷺ كن يحادثن الرجال عند الحاجة، وكن يحادثن النبي ﷺ والصحابة من حوله يسمعونهن، ولم يكن رسول الله ﷺ يأمرهن ألا يحادثنه إلا سراً حيث لا يسمعهن أحد. فلو كان مجرد سماع الرجال لصوت المرأة حراماً لكان النبي ﷺ ينهى النساء أن يسألنه بحضرة أحد من غير محارمهن.

فلما لم يصح في ذلك نهي دل ذلك على أن رد المرأة على المتصل ليس بحرام، مالم تتعدَّ المرأةُ حدود الشرع بمضاحكة أو خضوع بالقول. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 13، ص 177 (SanadKitab #894, hlm. urut 6309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.