Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 14, halaman 46

  1. خزانة الفتاوى
  2. السيرة والتاريخ والتراجم
  3. مسائل متفرقة في السيرة والتاريخ والتراجم
  4. هل في هذا ما يقتضي تفضيل عيسى على محمد عليهما الصلاة والسلام؟!

هل في هذا ما يقتضي تفضيل عيسى على محمد عليهما الصلاة والسلام؟!

المجيب د. هشام بن إسماعيل الصيني

عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

التصنيف الفهرسة/ السيرة والتاريخ والتراجم/مسائل متفرقة في السيرة والتاريخ والتراجم

التاريخ ٢٩/٠٨/١٤٢٦هـ

السؤال

هناك شبهة يعرضها النصارى حول الحديث الذي في صحيح البخاري، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلا وَالشَّيْطَانُ يَمَسُّهُ حِينَ يُولَدُ فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ مَسِّ الشَّيْطَانِ إِيَّاهُ، إِلَّا مَرْيَمَ وَابْنَهَا". ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁: وَاقْرَأوا إِنْ شِئْتُمْ: "وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ".

فهل معنى هذا الحديث أن رسول الله محمد ﷺ والأنبياء مسهم الشيطان إلا عيسى ﵇؟ وهل هذا الحديث يثبت أن عيسى ﵇ هو الأفضل بين الأنبياء؟ وإلا فلماذا استثني من بين الأنبياء في هذه الفضيلة؟

فالنصارى يقولون: إن هذا يدل على أنه ليس له أي ذنب، لكن النبي محمداً ﷺ مأمور أن يتوب، كما ورد في قوله تعالى: "فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك".

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 14، ص 46 (SanadKitab #894, hlm. urut 6689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.