Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 14, halaman 203

  1. خزانة الفتاوى
  2. الدعاء
  3. أسباب وأوقات إجابة الدعاء
  4. تحديد ساعة الإجابة يوم الجمعة

وروى سعيد بن منصور في سننه -كما في زاد المعاد (١/٣٧٦) والفتح (٢/٤٢١) - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن ناساً من أصحاب رسول الله ﷺ اجتمعوا، فتذاكروا الساعة التي في يوم الجمعة، فتفرقوا، ولم يختلفوا أنها آخر ساعة من يوم الجمعة".

ونقل الترمذي عن الإمام أحمد أنه قال: أكثر الأحاديث في الساعة التي ترجى إجابة الدعوة أنها بعد صلاة العصر، وترجى بعد زوال الشمس. [جامع الترمذي (٢/٢٦٠) ] .

والحاصل أن القول أنها بعد العصر أرجح، وعلى القول بأنها ما بين أن يجلس الإمام إلى الفراغ من الصلاة فهناك وقت ولو كان قصيراً يمكن للمسلم أن يستغله بالدعاء بأدعية جامعة، ثم إن المستمع للخطبة ودعاء الإمام يحصل له التأمين على دعاء الإمام والمُؤمن على الدعاء مثل الداعي، قال الله ﷿ عن موسى وهارون: (قد أجيبت دعوتكما) [يونس:٨٩] .

وتجدر الإشارة إلى أن حديث أبي موسى الذي أخرجه مسلم قد أُعل بالوقف، قال الدارقطني: "الصواب من قول أبي بردة منقطع" [الالتزامات والتتبع (ص٢٣٤) ] ، قال الحافظ ابن حجر في البلوغ: "ورجَّح الدارقطني أنه من قول أبي بردة"، هذا، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 14، ص 203 (SanadKitab #894, hlm. urut 6846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.