Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 14, halaman 251

  1. خزانة الفتاوى
  2. الدعاء
  3. مسائل متفرقة
  4. هل من يسمع الموعظة بواسطة شريط كمن يحضرها؟

هل من يسمع الموعظة بواسطة شريط كمن يحضرها؟

المجيب سليمان بن عبد الله القصير

عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

التصنيف الفهرسة/ الرقائق والأذكار/مسائل متفرقة

التاريخ ٦/٢/١٤٢٥هـ

السؤال

هل من استمع لدرس علمي في شريط أو غيره يدخل في أجر من حضر الدرس؟ أفتونا، مأجورين بإذن الله.

الجواب

بسم لله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإنه بلا شك أن من استمع إلى درس علمي في شريط أو غيره يدخل في أجر من استمع إلى الدرس مباشرة من فم المُلقِي؛ لأن المطلوب هو الاستماع إلى الدرس، أو الموعظة والاستفادة منها، وليس مشاهدة ملْقِيها، كما أنه لو استمع لهذا الدرس عبر مكبر الصوت، وهو في مكان بعيد عن الملقي، أو استمع عن طريق الهاتف، أو نحوه لا فرق في ذلك، لكن يبقى هناك فرق من جهة أخرى تتعلق بحضور الدرس أو الموعظة إذا كان يُلقى في مسجد، أو كان الدرس مع جماعة اجتمعوا لأجل الذكر وطلب العلم، فإذا كان الدرس في مسجد فإن هناك ثواباً يناله الحاضر يتعلق بالمسجد، وهذا ما دلت عليه بعض الأحاديث الصحيحة؛ ومنها حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده" رواه مسلم (٢٦٩٩) وغيره.

فقوله ﷺ: "بيت من بيوت الله" يعني: المساجد، كقوله تعالى: "في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ... ". [النور ٣٦-٣٧] .

وحديث أبي واقد الليثي ﵁: أن رسول الله ﷺ بينما هو جالس في المسجد والناس معه، إذ أقبل ثلاثة نفر، فأقبل اثنان إلى رسول الله ﷺ وذهب واحد، قال: فوقفا على رسول الله ﷺ فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة، فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأما الثالث فأدبر ذاهباً، فلما فرغ رسول الله ﷺ قال: "ألا أخبركم عن النفر الثلاثة؟ أما أحدهم فآوى إلى الله فآواه الله، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض، فأعرض الله عنه". أخرجه البخاري (٦٦) ومسلم (٢١٧٦) .

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 14، ص 251 (SanadKitab #894, hlm. urut 6894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.