Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 14, halaman 355

  1. خزانة الفتاوى
  2. العلم
  3. صفات وآداب العالم والمتعلم
  4. حدود أسئلة المتعلم

حدود أسئلة المتعلم

المجيب د. رياض بن محمد المسيميري

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

التصنيف الفهرسة/ العلم/صفات وآداب العالم والمتعلم

التاريخ ٢٦/٧/١٤٢٤هـ

السؤال

قال تعالى: "لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ" متى يجب عليَّ السؤال ومتى يكون الأفضل أن لا أسأل؟.

الجواب

الحمد لله وبعد:

أخي في الله، سلام الله عليك ورحمته وبركاته وبعد: يجب عليك -بارك الله فيك- أن تسأل عما ينفعك في دينك من الفرائض والواجبات، كأن تسأل عن كيفية الصلاة وشروطها وواجباتها، ومبطلاتها، وتسأل عن أحكام الصيام أو الحج والعمرة، أو عن شروط الزكاة إذا كنت من أهل الوجوب وغير ذلك من الواجبات.

وأما المنع الوارد في الآية التي ذكرتها فهذا خاص بالسؤال عما لا ينفع سيما إبان نزول الوحي آنذاك، وكذا السؤال على سبيل التعنت، كمن يسأل لم الظهر أربع ركعات، ولم المغرب ثلاثاً؟.

أو من يسأل لم تقضي الحائض الصوم ولا تقضي الصلاة؟ ونحوها مما لا طائل من ورائه. وفقك الله لما يحب ويرضى والسلام عليك.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 14، ص 355 (SanadKitab #894, hlm. urut 6998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.