Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 14, halaman 441

  1. خزانة الفتاوى
  2. العادات
  3. الألبسة
  4. إسبال الثياب والخيلاء

إسبال الثياب والخيلاء

المجيب محمد بن صالح العثيمين ﵀

عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وعضو هيئة كبار العلماء

التصنيف الفهرسة/ العادات/الألبسة

التاريخ ١٥/٥/١٤٢٢

السؤال

قرأت كلاماً للنووي، فهمت منه أن الإسبال إذا كان لغير خيلاء فهو مكروه وليس محرماً، فما ردكم على هذا الكلام؟

الجواب

إسبال الثياب على نوعين، أحدهما: أن يكون خيلاء وفخراً، فهذا من كبائر الذنوب وعقوبته عظيمة. ففي الصحيحين من حديث ابن عمر أن النبي ﷺ قال: ((من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة)) . وعن أبي ذر الغفاري ﵁ أن النبي ﷺ قال: ((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم)) قال: فقرأها رسول الله ﷺ ثلاث مرات. قال أبو ذر: خابوا وخسروا، من هم يا رسول الله؟ قال: ((المسبل، والمنّان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب)) .

فهذا النوع هو الإسبال المقرون بالخيلاء، وفيه هذا الوعيد الشديد أن الله لا ينظر إلى فاعله، ولا يكلمه، ولا يزكيه يوم القيامة وله عذاب أليم. وهذا العموم في حديث أبي ذر ﵁ مخصص بحديث ابن عمر ﵄ فيكون الوعيد فيه على من فعل ذلك خيلاء، لاتحاد العمل والعقوبة في الحديثين.

النوع الثاني من الإسبال: أن يكون لغير الخيلاء فهذا حرام، ويخشى أن يكون من الكبائر؛ لأن النبي ﷺ توعّد فيه بالنار. ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار)) . ولا يمكن أن يكون هذا الحديث مخصصاً بحديث ابن عمر ﵄؛ لأن العقوبة مختلفة، ويدل لذلك حديث أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((أزرة المؤمن إلى نصف الساق ولا حرج، أو قال: لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين، وما كان أسفل من ذلك فهو في النار، ومن جر إزاره بطراً لم ينظر الله إليه)) . رواه مالك، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه. ففرّق النبي ﷺ بين من جرَّ ثوبه خيلاء، ومن كان إزاره أسفل من كعبيه.

لكن إن كان السروال ينزل عن الكعبين بدون قصد، وهو يتعاهده ويرفعه فلا حرج، ففي حديث ابن عمر السابق أن أبا بكر ﵁ قال: يا رسول الله: إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه، فقال النبي ﷺ: ((لست ممن يصنعه خيلاء)) . رواه البخاري.

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 14، ص 441 (SanadKitab #894, hlm. urut 7084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.