Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 14, halaman 510

  1. خزانة الفتاوى
  2. الطب والصحة
  3. هل أصبر وأحتسب أم أدعو وأتداوى؟

وقال رسول الله ﷺ: "مَا مِن عَبْدٍ يقولُ في صباحِ كلِّ يومٍ ومساءِ كلِّ ليلةٍ: باسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ، وهُو السميعُ العليمُ. ثلاثَ مراتٍ لَمْ يَضُرَّهُ شيءٌ". رواه الترمذي (٣٣٨٨) وابن ماجة (٣٨٦٩) ، عن عثمان بن عفان، ﵁.

وقال ﷺ: "مَن تَصَبَّحْ بِسَبْعِ تمراتٍ عَجْوةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذلك اليومَ سُمٌّ ولا سِحْرٌ". رواه البخاري (٥٤٤٥) ومسلم (٢٠٤٧) ، من حديث سعد بن أبي وقاص. وكوَى النبي ﷺ سعد بن معاذ، ﵁. انظر ما رواه مسلم (٢٢٠٨) ، من حديث جابر، ﵁ ... إلخ. كما ورد في السنة من نحو هذا ... وأما الحديث الذي أشار إليه السائل: "إنْ شِئْتِ صَبَرتِ ولكِ الجنَّةُ ... ". فقد رواه البخاري (٥٦٥٢) ومسلم (٢٥٧٦) ، وهو دليل، كما قال الشوكاني في النيل (٩/٩٣) ، على أن الصبر على بلايا الدنيا يورث الجنة - لمن احتسب ذلك- وأن الأخذ بالشدة أفضل من الأخذ بالرخصة لمن علم من نفسه الطاقة، ولم يضعف عن التزام الشدة ... ولكن لا أنصح لمن هو في مثل حالك أن يأخذ بجانب الشدة؛ لأمور، منها:

أولاً: لأن مرضك- كما ذكرت- يهدد وظائف رئيسية في بدنك، وربما أفضى ذلك كما تقول إلى تهديد حياتك، وهذا بخلاف المرض الذي لا يؤدي إلى شيء من ذلك، كما في حديث المرأة التي تصرع، مع ما فيه من شدة وألم- أعاذنا الله منه.

ثانيًا: أن تلك المرأة الصحابية الجليلة، ﵂، قد ضمن لها النبي ﷺ الجنة بصبرها على ذلك المرض، وأيُّنا يضمن ذلك لنفسه، ونحن المقصرون المذنبون؟!

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 14، ص 510 (SanadKitab #894, hlm. urut 7153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.