Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 205

  1. خزانة الفتاوى
  2. العقائد والمذاهب الفكرية
  3. توحيد الأسماء والصفات
  4. عدل الله مع الكفار

هذا كله يدل على أنه يجب عليك أن يكون القول والعمل على هذا وينشرح الصدر به، وتزول الشكوك والأوهام وسوء الظن بالله –تعالى-، ومن ذلك نفي الظلم عن الله –تعالى- لقوله –سبحانه-: في الظلم الذي حرمه الله على نفسه ونفاه عن نفسه بقوله: "وما ظلمناهم"، وقوله: "ولا يظلم ربك أحداً" [الكهف من الآية: ٤٩] ، وقوله: "وما ربك بظلام للعبيد" [فصلت من الآية: ٤٦] ، وقوله: "إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها" [النساء من الآية: ٤٠] ،وقوله: "قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا" [النساء من الآية: ٧٧] ، ونفى إرادته بقوله: "وما الله يريد ظلماً للعالمين" [آل عمران من الآية: ١٠٨] ، وقوله: "وما الله يريد ظلماً للعباد" [غافر من الآية: ٣١] ، ونفى أن يخافه الصلحاء بقوله: "ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلماً ولا هضما" [طه من الآية: ١١٢] ،وقوله –سبحانه-: "وإنما توفون أجوركم يوم القيامة" [آل عمران من الآية: ١٨٥] .

وفي الحديث القدسي: "إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً" رواه مسلم (٢٥٧٧] من حديث أبي ذر –﵁، ومن حقيقة الإيمان بالله وكتبه ورسله، والإيمان بمحمد – ﷺ، وبعدل الله اليقين بأن الكافر ليس كالمسلم ولا يستحق من الثواب ما يستحق المسلم مهما كان مقصراً بل يثاب المسلم ويعاقب الكافر: "أم نجعل المتقين كالفجار" [ص من الآية: ٢٨] ، "إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم" [الانفطار: ١٣-١٤] .

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 2، ص 205 (SanadKitab #894, hlm. urut 716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.