ولو أن الشيطان قد أمد القرآن حقا بدلائل على الوحي فقد نال ما يستحق وانقلب السحر على الساحر فأصبح مؤيدا للنبوة الخاتمة بحجج علمية باهرة وله أن يولول ما شاء, يقول العلي القدير: "وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رّجِيمٍ. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ. إِنْ هُوَ إِلاّ ذِكْرٌ لّلْعَالَمِينَ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاءُونَ إِلاّ أَن يَشَاءَ اللهُ رَبّ الْعَالَمِينَ" [التكوير: ٢٥-٢٩] .
Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 15, halaman 300
Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 15، ص 300 (SanadKitab #894, hlm. urut 7454)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.