Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 15, halaman 361

  1. خزانة الفتاوى
  2. الجديد
  3. هل يحس الميت بزائريه؟!

أما هل يشعر الميت بمن يزوره، فإن الله ﷾ نفى في كتابه الكريم أن الموتى يسمعون، فقال ﷾: "وما أنت بمسمعٍ من في القبور" [فاطر:٢٢] ، وقال ﷿: "إنك لا تسمع الموتى" [النمل:٨٠] ، وهذا هو الأصل أن الميت لا يسمع في قبره. ولكن توجد حالات يسمع فيها الميت، وقد ذهب طوائف كثيرة من السلف إلى أن الميت لا يسمع الكلام إلا إذا أعاد الله روحه إلى جسده، مثل ما حصل في قصة أصحاب القليب، حين خاطبهم النبي ﷺ ومثل ما ورد أن الميت إذا أدخل في قبره سمع قرع نعال مشيعيه، قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "فهذه النصوص وأمثالها تبين أن الميت يسمع في الجملة كلام الحي، ولا يجب أن يكون السمع له دائماً بل قد يسمع في حال دون حال ... "، وورد في حديث -لكنه لا يثبت- أن الميت يعرف من يزوره، وهو حديث: "ما من عبد يمر على قبر رجل مسلم يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد ﵇"، قال ابن رجب: خرجه ابن عبد البر، وقال عبد الحق الإشبيلي: إسناده صحيح. يشير إلى أن رواته كلهم ثقات وهو كذلك، إلا أنه غريب بل منكر" [أهوال القبور ص (١٤٠) ] .

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 15، ص 361 (SanadKitab #894, hlm. urut 7515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.