وصف الرسول ﷺ بـ (برء العليل)
المجيب د. عبد الله بن عمر الدميجي
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التصنيف الفهرسة/الجديد
التاريخ ١٤/٠٤/١٤٢٥هـ
السؤال
فضيلة الشيخ: -حفظكم الله-
استمعت قبل فترة لبيت من الشعر ولدي تخوف من أن يكون فيه محظور شرعي فأرجو إفادتنا:
بديع الزمان وبدر الظلام *** أمير الأنام وماء الغمام
دعاء الخليل وبرء العليل *** وهادي السبيل لدار السلام
القصيدة في مدح الرسول ﷺ، ولدي تخوف من البيت الثالث في وصف الرسول بإبراء العليل. وجزاكم الله خيراً.
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهداه أما بعد:
فمما لا شك فيه أن الشعر لا يخلو عادة من مبالغة، وما ذكر في البيت المذكور هو بحسب نية قائله فإن كان يعني بذلك أن النبي ﷺ سبب في إبراء العليل فلا شك أنه ﵊ من أكبر أسباب إبراء علل القلوب والأجسام فهو سبب لإبراء علل القلوب من الشرك والكفر والنفاق والبدعة.
كما أنه سبب في إبراء علل الأجسام ﵊ كما فعل في عين علي ﵁ وهو أرمد فبرئ بإذن الله تعالى.
أما إن قصد أن النبي ﷺ هو الشافي المبرئ من العلل والأسقام فلا شك أن هذا لا يكون إلا لله تعالى.
والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.