Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Istisyaratul Islamil Yaum · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 15, halaman 409

  1. خزانة الفتاوى
  2. الجديد
  3. صبغ يد المتوفاة بالحناء

صبغ يد المتوفاة بالحناء

المجيب د. خالد بن علي المشيقح

عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ ٢٧/٠٨/١٤٢٦هـ

السؤال

هل من السنة وضع الحناء على يد المرأة المتوفاة؟ يروى أن النبي ﷺ كان يضع الحناء على لحيته، فالناس يضعون الحناء على يدي المرأة المتوفاة ثم يغسلونها، فهل هذا جائز أم هو بدعة؟ ولو كان بدعة فهل يتأثر الميت بما يفعله الأحياء له؟.

الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

هذا العمل يظهر لي أنه يفعل على وجه التقرب لاعتقاد أنه سنة، فنقول: إن مثل هذا العمل بدعة ولا يجوز، بل يجب إنكاره؛ لأن هذا لم يثبت عن النبي ﷺ وإذا كان كذلك فلا يجوز صنعه، وإنما الوارد عن النبي ﷺ كما في حديث أم عطية ﵂ في قصة اللاتي غسلن ابنته أنه قال: "اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك إذا رأيتن بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافوراً أو شيئاً من كافور"، وأمر بضفر شعرها ثلاثاً إلى آخره [صحيح البخاري (١٢٥٩) ، وصحيح مسلم (٩٣٩) ] ، هذا هو الوارد، ولم يثبت عن النبي ﷺ أنه أمر أن يوضع شيء من الحناء ونحو ذلك، وأما بالنسبة للميت فإنه لا شيء عليه؛ لأن الله ﷿ يقول: "ولا تزر وازرة وزر أخرى" [الأنعام: ١٦٤] .

Rujukan halaman ini: فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، ج 15، ص 409 (SanadKitab #894, hlm. urut 7563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.